لو مالكش فيها عاادي

لو مالكش فيها عاادي

في أحد الليالي كنت أمام التلفاز اتجول بين القنوات في محاولة أخيرة لإيجاد شيء يشغل بالي .. لأتفاجئ بإعلان يُظهر أمير عيد من فرقة كاريوكي وهو غاضب بسبب سيدة عطّلت تصوير الإعلان!

كان فعلًا إعلان عچيب! اجبرني على التوقف ومشاهدة ما يحدث والبحث عن المقطع الكامل في اليوتيوب.

الفكرة من الإعلان تكمن في معالجة تحدي لدى المنتج، تخيل معي منتج “مربى” ولكن في علبة بلاستيك غير شفافة .. وهو عكس بقية المنتجات الأخرى التي تكون دائمًا في علب زجاجية فاخرة تعكس بشكل واضح جودة المنتج.

وهنا تكمن قوة الإبداع في تحويل “ضعف” في المنتج إلى “قوة”، فلو فككنا الإعلان لاكتشفنا أن الوصول لهذا الإبداع عبر توجيه نظرة الجمهور إلى المنتج الجديد عبر وجهتي نظر:

الأولى: ربط المنتج الجديد بشخصية “كول” 🕶️

حتى تقلل نظرة الجمهور السلبية للمنتج الجديد، ببساطة اربطه بشخص “كول”!

شخص معروف عنه التجديد والإبداع وأن حتى لو ظهر بشيء غريب .. سيحول بتأثيره هذه الغرابة لترند محبوب.

الثانية: ربط النقد بشخصية “غثيثة” 🌚

في الإعلان ربطوا النقد لفكرة المنتج الجديد عبر شخصية “غثيثة” دخلت الإعلان وافسدته .. وبدأت في إثارة المشاكل بسبب أنها لم تفهم الحكمة خلف “مربى مليان قطع فاكهة” ما تقدر تشوفها!

رقم أن الفكرة قد تكون سلبية، لكنها عجيبة في التأثير .. فالجمهور عند مشاهدته لمنتج جديد لأول مره يريد أن يتخذ موقف تجاهه إما إيجابي أو سلبي .. والإعلان هذا يوجه سؤال واضح .. تبغى تصير كول وتشتري مربى ماهو شفاف .. ولا تصير غثيث وتشغلنا؟

وفي حال اخترت الخيار الثاني فالتاق لاين يجاوبك

“لو مالكش فيها عاادي”